اكتست منطقة الباحة اليوم مشهدًا طبيعيًا آسرًا بعد هطول أمطار غزيرة إلى متوسطة رافقتها زخّات من البَرَد، وشملت المدينة وعددًا من محافظاتها، ما أضفى على المنطقة أجواء مطرية تعكس تنوّع مناخها وخصوبة بيئتها الجبلية.
ظهرت لوحات طبيعية خلابة انعكست فيها أشعة الشمس على تجمعات المياه
وتلبدت السماء بسحب ركامية كثيفة أدت إلى جريان المياه في الأودية والشعاب، فيما تشكّلت برك مائية على الأراضي الترابية، وبدأ الغطاء النباتي في استعادة خضرته على امتداد المواقع المفتوحة.
كما شهدت بعض المواقع تساقطًا ملحوظًا للبَرَد، مكوّنًا طبقة بيضاء أضافت بعدًا جماليًا للمشهد، تزامنًا مع انخفاض درجات الحرارة واعتدال الأجواء.
ومع انقشاع السحب، ظهرت لوحات طبيعية خلابة انعكست فيها أشعة الشمس على تجمعات المياه، لتبرز جمال جبال السروات وتعزز جاذبية الباحة كوجهة مفضلة لعشّاق الأجواء المطرية.
وساهمت الحالة المطرية في تحسين جودة الهواء ورفع مستويات الرطوبة، بما يدعم البيئة المحلية ويعزز استدامة الغطاء النباتي في المنطقة.















































