close menu

جائزة غازي القصيبي تجدد الاحتفاء بإرث التميز وصناعة الأثر

الجائزة تسعى إلى تخليد ذكرى د. غازي القصيبي وإبراز تجربته

في أمسية احتفت بالإبداع وصناعة الأثر، أُسدل الستار على الدورة الثالثة من جائزة غازي القصيبي، التي تواصل تكريم المتميزين في مجالات الأدب والتنمية والإدارة والتطوع، مستلهمةً نهج وإرث د. غازي القصيبي الذي ترك بصمة بارزة في مسيرة الوطن.

فروع الجائزة ترتبط بالاهتمامات التي عُرف بها الراحل في الأدب والتنمية

وأكد رئيس الهيئة الإشرافية لكرسي غازي القصيبي، عبدالواحد الحميد أن الجائزة تسعى إلى تخليد ذكرى د. غازي القصيبي وإبراز تجربته بوصفه قدوة للأجيال، مشيرًا إلى أن فروع الجائزة ترتبط بالاهتمامات التي عُرف بها الراحل في الأدب والتنمية والعمل التطوعي.

من جانبه، أوضح الأمين العام للجائزة عمر السيف أن الجائزة شهدت تطورًا ملحوظًا منذ انطلاقها، وأصبحت اليوم تحظى باهتمام واسع من الجهات والأفراد الراغبين في المشاركة، بعد أن رسخت مكانتها بوصفها منصة تحتفي بالإبداع والتميز في مجالاتها المختلفة.

وشهد الحفل تكريم الفائزين في فروع الجائزة الثلاثة، حيث عبّرت الفائزة بفرع التنمية والإدارة أضوى الدخيل عن اعتزازها بالفوز، مؤكدة أن الجائزة تمثل تقديرًا للجهود والإنجازات، وتحمل قيمة معنوية كبيرة لارتباطها باسم شخصية وطنية ملهمة بحجم غازي القصيبي.

بدوره، أشار عضو ونائب رئيس هيئة كرسي غازي القصيبي الثقافية والتنموية حمد القاضي إلى أن الجائزة تحظى بإقبال متزايد من المشاركين، لما تمثله من مكانة ثقافية وتنموية، ولارتباطها باسم أحد أبرز الرموز الوطنية التي أسهمت في خدمة الوطن في مجالات متعددة.

وأكد فارس القصيبي ابن غازي القصيبي أن الجائزة وكرسي غازي القصيبي بجامعة اليمامة يمثلان جزءًا مهمًا من إرث والده، ويسهمان في دعم الأجيال الجديدة وتحفيزها على التميز والابتكار في مجالات الأدب والتنمية.

وتواصل جائزة غازي القصيبي، في دورتها الثالثة، الاحتفاء بالمبادرات والتجارب الملهمة، لتؤكد أن صناعة الأثر لا ترتبط بالأفراد فقط، بل تمتد إلى الأفكار والإنجازات التي تترك بصمة مستدامة في المجتمع.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات