يُشكل الفانوس من خلال حضوره في مهرجان جازان، ضمن فعالية "هذه جازان"، رمزًا لذاكرةٍ جماعية وجسرًا يربط الحاضر بالماضي.
ويُظهر الفانوس تفاصيل تراثية تتوزّع في الأركان معلّقًا على الجدران أو موضوعًا بين أدوات الحياة القديمة، ليستحضر معها ملامح البيوت القديمة كما كانت في لياليها الأولى.
وتحوّلت مشاهدة الفانوس في الشارع الثقافي إلى تجربة استدعاءٍ للذاكرة، يستحضر معها الزوّار زمنًا كانت فيه الإضاءة جزءًا من نمط المعيشة.
تحوّلت مشاهدة الفانوس في الشارع الثقافي إلى تجربة استدعاءٍ للذاكرة
تحوّلت مشاهدة الفانوس في الشارع الثقافي إلى تجربة استدعاءٍ للذاكرة
تحوّلت مشاهدة الفانوس في الشارع الثقافي إلى تجربة استدعاءٍ للذاكرة
تحوّلت مشاهدة الفانوس في الشارع الثقافي إلى تجربة استدعاءٍ للذاكرة
4
تسجيل الدخول
أضف تعليقك









































