انضمت بلغاريا رسميًا إلى منطقة اليورو عند منتصف الليل، لتصبح الدولة الحادية والعشرين التي تعتمد العملة الأوروبية الموحدة، منهيةً استخدام عملتها الوطنية "الليف".
وتأتي الخطوة وسط مخاوف من تفاقم التضخم وعدم الاستقرار السياسي، خصوصًا بعد احتجاجات أطاحت بالحكومة الائتلافية واحتمال إجراء انتخابات ستكون الثامنة خلال خمس سنوات.
وأكد رئيس الوزراء المنتهية ولايته روزن جيليازكوف أن بلغاريا تختتم العام بناتج محلي إجمالي يبلغ 113 مليار يورو ونمو اقتصادي يتجاوز 3%، فيما أظهر المعهد الوطني للإحصاء ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 5% في نوفمبر.
ووصف الرئيس رومين راديف اعتماد اليورو بأنه خطوة نهائية في اندماج بلغاريا بالاتحاد الأوروبي، بينما أظهر استطلاع يوروباروميتر أن 49% من البلغاريين يعارضون القرار.
وشهدت صوفيا طوابير أمام البنك الوطني ومكاتب الصرافة للحصول على اليورو، في وقت أكدت فيه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن العملة الموحدة ستجلب فوائد ملموسة للمواطنين والشركات، فيما تعد بلغاريا أحدث المنضمين بعد كرواتيا التي تبنت اليورو في 2023.