سجّلت منطقة الحدود الشمالية مستويات منخفضة من التلوث الضوئي، ما يجعلها من أبرز المناطق السعودية الملائمة للرصد الفلكي والتصوير الليلي، وفق بيانات رصد الإضاءة الليلية عبر الأقمار الصناعية (VIIRS).

وأظهرت البيانات تميز مناطق مفتوحة عدة، أبرزها محيط محافظة طريف، وشرق محافظة رفحاء، وصحراء الحماد غرب مدينة عرعر، بانخفاض ملحوظ في الإضاءة الاصطناعية، ما يوفّر سماءً أكثر صفاءً ونقاءً.

وبيّن مقياس "بورتل" لنقاء السماء تسجيل مؤشرات تتراوح بين (2 – 4) في عدد من مواقع المنطقة، وهو نطاق يسمح برؤية مجرّة درب التبانة وتفاصيلها بالعين المجردة خلال الليالي الصافية.

ويسهم اتساع الأفق الصحراوي وقلّة المباني المرتفعة في تعزيز جودة الرصد، من خلال تقليل الإضاءة المحيطة ورفع مستوى وضوح المشاهدة، ما يتيح متابعة الظواهر السماوية، مثل زخات الشهب واقترانات الكواكب، بدقة أعلى.

وساهمت مزايا منطقة الحدود الشمالية في جعلها وجهة مثالية لهواة الرصد البصري والتصوير الفلكي الباحثين عن سماء مظلمة وواسعة، تمكّنهم من مراقبة الأجرام السماوية بوضوح لافت وتجربة فلكية استثنائية.

**carousel[9505728,9505731,9505730,9505732,9505729]**