تُقدّم أعماق بحر جازان تجربة غوص استثنائية، تتحرّك فيه الشعاب المرجانية والأسماك بألوانٍ زاهية، تجمع بين المغامرة والتأمل، وتبرز جانبًا خفيًا من جمال البحر الأحمر، وامتداد حدائق مرجانية نابضة بالحياة.
وتعد تجربة الغوص في سواحل جازان هواية تجمع ما بين المغامرة والهدوء، وباتت التجربة أكثر أمانًا وتنظيمًا بفضل الالتزام بمعايير السلامة والتدريب؛ ما يمنح الزائر ثقة أكبر في خوضها، ويجعل الغوص نشاطًا متاحًا للهواة والمبتدئين.
وتُعزّز هذه التجربة البحرية مكانة جازان بوصفها وجهة سياحية وبحرية متطورة، تجمع بين ثراء البيئة الطبيعية وتكامل البنية السياحية والخدمات البحرية، حيث أصبحت سواحل المنطقة وجزرها، وفي مقدمتها جزر فرسان، إلى جانب القندل وأحبار ودرّاكة، مواقع جذب لهواة الغوص بمختلف مستوياتهم؛ لما تتمتع به من تضاريس بحرية مناسبة لمختلف مستويات الغواصين.
وأوضح عدد من المهتمين بالغوص؛ وفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس"، أن الغوص في جازان أصبح صناعةً سياحية تشمل التدريب والتصوير والاستكشاف البيئي، لما تتمتع به من صفاء المياه وتنوّع الشعاب المرجانية والكائنات البحرية، عادين السياحة البحرية في جازان قطاعًا واعدًا للاستثمار المنظّم، وأهمية التوسّع في مدارس الغوص والرحلات البحرية بما يدعم الاقتصاد المحلي.
واكتسب كثيرٌ من شباب جازان مهاراتٍ متقدمة في الغوص والتدريب والإنقاذ، وتنفيذ مهام الغوص
**carousel[9506299,9506301,9506306,9506304,9506308,9506303,9506307,9506305,9506309,9506302,9506300]**