أكدت صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية في عددها الصادر اليوم الأحد، أن نجلاء محمود زوجة الرئيس المصري محمد مرسي "أحبت أمريكا ولم تكن ترغب بالعودة إلى مصر"، غير أن زوجها أصر على أن يتربَّى أبناؤهما في بلده الأصلي مصر.
وتزوجت نجلاء مرسى عام 1979 ثم رحلا إلى لوس أنجلس بأمريكا لكي يحضر مرسي الدكتوراه ثم عادا بعد ذلك إلى مصر.
ويقول تحقيق "صنداي تلغراف " الذي تناول الحياة السابقة للرئيس مرسي، الذي درس علوم الهندسة ودرَّسها في الجامعات الأميركية، "إن زملاء مرسي في الجامعة كانوا يدخنون ويشربون، بينما كان هو محافظا، يحافظ على الصلوات الخمس، ولم تكن له لحية، بل مجرد شارب، وكان تركيزه منصبَّاً على التفوق في رسالة الدكتوراه في مجال هندسة الصواريخ".
كما أشار التحقيق إلى أن مرسي ينظر إليه في صفوف حركة الإخوان المسلمين، التي كان ينتمي إليها إلى حين استقالته منها مؤخرا إثر وصوله إلى سدة الرئاسة، على "أنه بمثابة العجلة الاحتياطية ليس إلا، خصوصا بعدما عوَّض مكان زميله القيادي الإخواني الآخر خيرت الشاطر الذي طالما فاقه في الكاريزما والقوة، لكنه حُرم من متابعة خوض غمار سباق الانتخابات الرئاسية الأخيرة لأسباب قانونية".