يلتقي منتخب أستراليا مع تايلاند يوم الخميس على استاد نادي الشباب في الرياض، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة في كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026.

ويلتقي في المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة يوم الأربعاء أيضاً، العراق مع الصين على استاد الأمير فيصل بن فهد في الرياض.

وطالب توني فيدمار مدرب منتخب أستراليا لاعبي الفريق بالارتقاء إلى مستوى التوقعات، ورغم قصر فترة التحضير، أبدى المدرب تفاؤله بقدرة أستراليا على تحقيق بداية مثالية في البطولة أمام منتخب تايلاند، الذي أقرّ بأنه سيكون خصماً صعباً.

وقال المدرب: "كانت فترة التحضير قصيرة قبل وصولنا إلى الرياض. ما سيشاهده الجميع من أستراليا هو طاقتنا، ورغبتنا في لعب كرة قدم جيدة، ومع معرفتنا بجودة الفرق الثلاثة الأخرى، فإننا سنواجه تحدياً في كل مباراة".

وأضاف: "منذ التأهل، لم نخض أي مباريات. وصلنا إلى الدمام وتدربنا هناك لمدة أربعة إلى خمسة أيام، لكننا لم نكن مكتملين إلا في اليوم الأخير في الدمام، وعندما وصلنا إلى الرياض، كان تركيزنا فقط على التحضيرات النهائية للمباراة الأولى".

وتابع: "منتخب تايلاند فريق يلعب بإيقاع سريع، ويجيد الهجمات المرتدة، ويملك لاعبين في خط الوسط والثلث الهجومي قادرين على إلحاق الضرر بالمنافس. علينا أن نكون في قمة جاهزيتنا من الناحية الدفاعية".

وعلى النقيض تماماً، تمكن ثاواتشاي دامرونغ-أونغتراكول من الإبقاء على تشكيلته لفترة أطول، بعدما شارك المنتخب التايلاندي أيضاً في دورة ألعاب جنوب شرق آسيا في ديسمبر، حيث أحرز الميدالية البرونزية.

وقال ثاواتشاي: "وصلنا إلى هنا مبكراً للتأقلم مع الأجواء المحيطة، حتى نتمكن عند اللعب من إظهار قدراتنا بشكل أفضل".

وأوضح: "من خلال هذه البطولة والبطولات السابقة، قد تكون هناك بعض الاختلافات في العديد من المراكز. العديد من اللاعبين كانوا مع المعسكر منذ عدة أشهر".

وختم بالقول: "عند اختيار اللاعبين، نرى أن الجميع قادرون على التأقلم بشكل جيد. أؤمن بأن إمكاناتهم لا تزال على المستوى نفسه".

وتقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة يوم الأحد، حيث تلتقي الصين مع أستراليا، وتايلاند مع العراق.

ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، الذي تُقام مبارياته يومَيْ 16 و17 يناير، على أن تجري المباراة النهائية يوم 24 يناير.