تتزايد الشكوك حول إقامة المباراة النهائية المرتقبة بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية، المعروفة باسم فيناليسيما، في العاصمة القطرية الدوحة، بعدما فرض التصعيد العسكري المتسارع في الشرق الأوسط حالة من عدم اليقين على المشهد الرياضي.
وجاءت المخاوف عقب قرار الاتحاد القطري لكرة القدم تعليق جميع البطولات والمسابقات المحلية حتى إشعار آخر، في خطوة احترازية تعكس القلق من تداعيات التوترات الأمنية في المنطقة.
وكان من المقرر أن يحتضن استاد لوسيل يوم 27 مارس الجاري مواجهة نارية تجمع بين منتخب إسبانيا لكرة القدم بطل أوروبا ومنتخب الأرجنتين لكرة القدم بطل كوبا أمريكا.
وتحمل المباراة زخماً جماهيرياً كبيراً في ظل ترقب ظهور نجوم الصف الأول، يتقدمهم لامين يامال من الجانب الإسباني، وليونيل ميسي قائد المنتخب الأرجنتيني.
ورغم تحديد الموعد، يبقى القرار النهائي بشأن إقامة اللقاء بيد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، اللذين يراقبان تطورات الوضع الأمني عن كثب.
وفي بيان رسمي صدر الأحد، أعلن الاتحاد القطري: أنه "تقرر تأجيل كافة البطولات والمسابقات والمباريات اعتباراً من اليوم وحتى إشعار آخر، على أن يتم الإعلان عن مواعيد الاستئناف عبر القنوات الرسمية."
ويعكس القرار حالة الحذر التي تسود المؤسسات الرياضية في المنطقة، في ظل مخاوف متزايدة تتعلق بسلامة الفرق والجماهير.
ولم تتوقف التداعيات عند قطر، إذ أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم تأجيل مبارياته كافة حتى إشعار آخر، فيما قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة في منطقة الغرب.
كما تأثرت منافسات دوري أبطال آسيا 2، التي بلغت مرحلة ربع النهائي، إضافة إلى مباريات دوري التحدي، في مؤشر واضح على اتساع رقعة التأثير.





































