ثمّن نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، د. عبدالله العليمي، التصريح الذي أدلى به وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، معتبرًا أنه يجسّد الدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي–الجنوبي، وحرصها على توسيع المشاركة السياسية دون إقصاء، بما يخدم مستقبل القضية الجنوبية ويحفظ عدالتها.

وأكد العليمي أن إشادة وزير الدفاع بحضور مخرجات الحوار الجنوبي–الجنوبي على طاولة الحل السياسي الشامل تمثل التزامًا واضحًا من المملكة تجاه أبناء الجنوب، وضمانًا لوجود قضيتهم ضمن أي تسوية نهائية، في موقف يعكس إنصافًا وتعاملًا مسؤولًا مع القضية الجنوبية كقضية وطنية تُناقَش في إطارها الصحيح.

وأشار إلى أن المرحلة الحالية تُعد لحظة تاريخية في مسار القضية الجنوبية، إذ انتقلت من مساحات التوظيف والصراع إلى مسار سياسي واضح ترعاه المملكة ويحظى بدعم دولي، بما يفتح المجال أمام أبناء الجنوب لصياغة رؤية موحدة تعبّر عن تطلعاتهم وتسهم في تحقيق سلام شامل ومستدام في اليمن