أعرب ليام روسنير، المدير الفني الجديد لنادي تشيلسي، عن رغبته في السير على نهج المدرب الأسطوري أليكس فيرجسون، من خلال بناء فريق شاب قادر على المنافسة على الألقاب، على غرار تجربة "جيل 92" الشهيرة مع مانشستر يونايتد.

وأشار روسنير إلى أن نجاح فيرجسون في منح الفرصة للاعبين صغار السن كان أحد أهم أسباب الهيمنة التي حققها مانشستر يونايتد في التسعينيات، مؤكدًا أن تشيلسي يمتلك عناصر شابة موهوبة يمكنها تكرار هذه التجربة.

وفاز "جيل 92" بقيادة فيرجسون بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب في عام 1992 ثم توج بدوري أبطال أوروبا ضمن ثلاثية تاريخية في 1999.

وقال روسنير في تصريحات للصحفيين، قبل مواجهة تشارلتون أثليتيك في كأس الاتحاد الإنجليزي، إنه كان مشجعًا لمانشستر يونايتد في السابق، قبل أن يتحول تركيزه الكامل الآن إلى تشيلسي، مشددًا على أهمية الشجاعة في الاعتماد على اللاعبين الشبان.

وأضاف أن فيرجسون لم يكن ليتحقق له النجاح لولا ثقته في لاعبين تتراوح أعمارهم بين 19 و21 عامًا، معتبرًا أن تشيلسي يضم حاليًا لاعبين من الطراز العالمي رغم صغر سنهم، مثل: مويسيس كايسيدو، وإنزو فرنانديز، وكول بالمر، وريس جيمس.

وأكد المدرب الجديد أن تجربته السابقة مع ستراسبورج، الذي امتلك أحد أصغر التشكيلات سنًا في الدوريات الأوروبية الكبرى، عززت قناعته بقدرة الفرق الشابة على تحقيق النجاح، مشيرًا إلى أنه سيعمل على خلق بيئة مشابهة داخل تشيلسي.

واختتم روسنير تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة الفريق على تحقيق النتائج الإيجابية في الوقت الحالي، مشددًا على أنه لم يكن ليقبل المهمة إذا لم يكن يؤمن بإمكانية النجاح مع هذه المجموعة من اللاعبين.