عبر المدرب الهولندي فريد روتن اليوم الأحد عن شعوره بالفخر لترشيحه لتولي مسؤولية تدريب كوراساو في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تقام في وقت لاحق من هذا العام وأبدى حماسه لبدء العمل.
عُين روتن الشهر الماضي خلفا لمواطنه ديك أدفوكات الذي استقال فجأة من تدريب المنتخب الوطني للجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي ليقضي المزيد من الوقت مع ابنته المريضة.
وكان أدفوكات (78 عاما) قد قاد كوراساو للتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى، وأوصى بتعيين روتن (63 عاما) لتولي المهمة في البطولة التي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في يونيو حزيران. وتلعب كوراساو في المجموعة الخامسة مع الإكوادور وألمانيا وكوت ديفوار.
وصرح روتن بأن الظروف التي أدت إلى تعيينه لم تكن سارة لكنه قال لبرنامج تلفزيوني هولندي عن كرة القدم اليوم الأحد إنه متحمس للاضطلاع بهذه المهمة.
وقال روتن: "كنت أفضل العمل في ظروف مختلفة. لكني بدأت أشعر ببعض القلق. في الواقع، سأل رئيس اتحاد كرة القدم في كوراساو ديك عن المرشح المثالي لخلافته، فاقترحني. أشعر بالفخر لذلك".
يتمتع المدربان بعلاقة جيدة وقال روتن "لم أعمل معه من قبل. لكن أحيانا تلتقي بشخص ما وتشعر بانسجام وتوافق ما. شعرنا بالراحة على الفور. إنه رجل لطيف جدا".
أجرى الاثنان مناقشات مستفيضة حول الوظيفة والمهمة التي تنتظرهما في كأس العالم.
وأوضح روتن: "جلست مع ديك صباحا. ناقشنا كل التفاصيل. سنسير على الطريق الذي رسمه ديك. سيكون من الغريب جدا التخلي عن النجاح الذي حققوه. أولا، ليس هناك وقت لذلك. وثانيا، هذا ليس تصرفا ذكيا".
سيسافر روتن إلى كوراساو الأسبوع المقبل لتقديمه رسميا كمدرب ثم يصطحب الفريق إلى أستراليا في وقت لاحق من هذا الشهر حيث سيلعب مباراة ودية أمام الصين في سيدني يوم 27 مارس آذار وضد أستراليا في ملبورن بعدها بأربعة أيام.
وكوراساو، التي يبلغ عدد سكانها 156 ألف نسمة، هي أصغر دولة تتأهل لكأس العالم وستلعب أولى مبارياتها في البطولة أمام ألمانيا في هيوستن في 14 يونيو حزيران.
وولد غالبية لاعبي الفريق في هولندا ويلعبون في أندية هولندية. وهذه الدولة الجزرية هي كيان مستقل داخل مملكة هولندا.





























































