وصف المستشار في الديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله بن محمد المطلق، ما أسماه الزواج الصيفي السياحي العشوائي، الذي لا يتقيد بالإجراءات النظامية التي أقرتها الدولة بأنه "زواج مصلحة مستعجلة"، الذي يفتقد لأهداف الزواج الأساسية، بالإضافة إلى أن كلا الزوجين المقدمين عليه يهدف كل منهما إلى الحصول على منفعة من الآخر إما شهوانية أو مالية، وهو لا يؤدي لبناء أسرة فاضلة مستقرة تمثل لبنة في مجتمع متماسك.

واعتبر المطلق، حسب صحيفة الوطن، أن هذا النوع من الزواج دليل على عدم إدراك الشباب لخطورة عقد النكاح وما يمثله من معان سامية نبيلة وما يستتبعه من مسؤولية في رعاية الزوجة والأبناء، حيث إن أطفال هذا النوع من الزيجات يكون مصيرهم مجهولا.

وأشار الشيخ المطلق، إلى بعض القصص التي رواها بعض من تابوا عن هذه الأعمال والمغامرات الفاسدة، منها أن بعض النساء كن يتزوجن وهن في عدة أزواجهن، وذلك طمعا في مال الزوج السعودي وفي بعض الحالات تتزوج المرأة الواحدة برجلين في وقت واحد، لأن  هدفها هو جمع المال بأي طريق، محذرا من مخاطر الإقدام على هذا الزواج.