استبعد البيت الأبيض، إمكانية التدخل العسكري الأمريكي في إيران، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب لا يخشى استخدام القوة العسكرية ضد إيران لكنه يريد الدبلوماسية.
ونوهت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، بأن إيران ترسل رسائل مختلفة تماماً إلى الولايات المتحدة سراً عما تقوله في العلن.
بدورها، أكدت إيران أنها تبقي على قنوات الاتصال مفتوحة مع الولايات المتحدة، لافتةً إلى أنها تعد أي دعم سياسي أو إعلامي للاحتجاجات تدخلاً غير مقبول في الأمن الداخلي للبلاد.
واستدعت طهران، سفراء بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا وطلبت منهم إبلاغ حكوماتهم بطلب إيران سحب دعمهم للاحتجاجات.
فيما يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات الرد على حملة قمع عنيفة لاحتجاجات تشكل أحد أكبر التحديات للحكم هناك منذ الثورة الإسلامية عام 1979.