خطفت أسراب الدلافين أنظار الزوار وهواة البحر والتصوير، وهي تقترب من شواطئ جزر محافظة الليث، مقدّمة مشاهد بحرية آسرة عززت جاذبية المنطقة كوجهة سياحية بيئية واعدة على ساحل البحر الأحمر.

وانتشرت لقطات الدلافين وهي تقفز برشاقة في المياه النقية، لتتحول إلى محتوى بصري واسع التداول يعكس جمال البيئة البحرية جنوب مكة المكرمة.

ويبرز هذا الظهور المتكرر كونه مؤشرًا على صحة النظام البيئي ونجاح جهود حماية الحياة الفطرية وتعزيز الاستدامة، بما ينسجم مع توجهات المملكة في تطوير السياحة البيئية واستثمار مقوماتها الطبيعية.و تواصل جزر الليث تقديم حكايتها البحرية الفريدة، مؤكدة أن الطبيعة حين تُصان، تمنح زوارها جمالًا يفوق التوقعات.

**carousel[9508351,9508347,9508348,9508349,9508350,9508352]**