ينشأ سرطان البنكرياس نتيجة نمو غير طبيعي في خلايا البنكرياس، وغالبًا ما يبدأ في الخلايا التي تُبطّن القنوات الناقلة للإنزيمات الهضمية، ويتميّز بصعوبة اكتشافه في مراحله المبكرة، نظرًا لغياب أعراض واضحة ما يؤدّي إلى تشخيصه بعد وصوله إلى مراحل متقدمة.
وتتنوّع أعراض سرطان البنكرياس، حيث تشمل اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)، وتغيّر لون البراز ليصبح فاتحًا، إضافة إلى البول الداكن. كما قد يعاني المصاب من آلام مستمرة في الجزء العلوي من البطن أو منتصف الظهر، وفقدان الشهية أو الوزن غير المبرر، إلى جانب الشعور بالإرهاق والتعب العام.
ويُمكن تقليل عوامل الخطر المرتبطة بالمرض، ويأتي في مقدمتها الإقلاع عن التدخين، واتباع نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة وممارسة النشاط البدني بانتظام، كما يُنصح الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البنكرياس بمتابعة الفحوصات الطبية الدورية، نظرًا لزيادة احتمالية الإصابة لديهم.
فيما يعتمد العلاج على الحالة الصحية للمريض، وموقع الورم ومرحلته، وتشمل الخيارات العلاجية الجراحة في الحالات التي تسمح بذلك، إلى جانب العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، فضلًا عن العلاجات الدوائية الموجهة، التي تهدف إلى إبطاء تطور المرض وتحسين جودة حياة المصابين.