احتجزت السلطات الأمريكية، ناقلة نفط جديدة مرتبطة بـ فنزويلا في البحر الكاريبي، لتكون السادسة التي تُصادرها الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار تشديدها إجراءات إنفاذ العقوبات المفروضة على صادرات النفط الفنزويلية.
وأوضح مسؤولون بالجيش الأمريكي، أن عملية الاحتجاز نُفذت دون مقاومة، وجاءت ضمن حملة أوسع تستهدف السفن التي يُشتبه في نقلها نفطًا فنزويليًا خارج الأطر القانونية، لمنع الالتفاف على العقوبات، وضمان عدم تصدير النفط إلا عبر قنوات معتمدة ومُنسّقة قانونيًا.
وتأتي هذه الخطوة قبيل اجتماع مرتقب بين دونالد ترامب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، ما يضفي بعدًا سياسيًا إضافيًا على توقيت العملية، في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على كراكاس بشأن الملفين السياسي والاقتصادي.
ويعكس احتجاز الناقلة الجديدة استمرار واشنطن في تضييق الخناق على تجارة النفط الفنزويلية، ضمن مساعٍ أوسع لإعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي في البلاد، وسط ترقب لتداعيات الخطوة على أسواق الطاقة والعلاقات الإقليمية.