قال مسؤولون ومصادر أمنية، اليوم (الأحد)، إن القوات السورية التي تخوض اشتباكات مع قوات يقودها الأكراد والمدعومة من الولايات المتحدة، سيطرت على حقل العمر النفطي، أكبر حقول النفط في سوريا، إضافة إلى حقل كونيكو للغاز في محافظة دير الزور شرق البلاد
وتعد السيطرة على حقول النفط الواقعة شرق نهر الفرات ضربة كبيرة للقوات التي يقودها الأكراد؛ إذ تمثل هذه الحقول مصدر دخل رئيسياً لها.
وأوضح مصدر حكومي أن الجيش السوري تقدم في مناطق ذات أغلبية عربية في شمال شرق سوريا، والتي كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وذلك رغم دعوات واشنطن لوقف التقدم.
وأضاف المصدر أن القوات الحكومية تمكنت من التغلب على القوات التي يقودها الأكراد بعد تقدم مقاتلي العشائر العربية؛ ما أتاح للحكومة وحلفائها التقدم في مساحة تزيد على 150 كيلومترًا على طول الضفة الشرقية لنهر الفرات، الممتدة من الباغوز قرب الحدود العراقية باتجاه بلدات رئيسية، من بينها الشحيل والبصيرة.
وفي وقت متأخر من يوم أمس (السبت)، سيطر الجيش السوري أيضًا على مدينة الطبقة الشمالية والسد المجاور لها، إضافة إلى سد الحرية الرئيسي، المعروف سابقًا باسم سد البعث، غربي الرقة.
ولم تُعرف بعد تداعيات خسارة السلطات الكردية السورية لهذه المواقع الاستراتيجية، كما لم يتضح ما إذا كان القتال لا يزال مستمرًا.