أعلن الرئيس البلغاري رومن راديف خلال خطاب مُتلفز، استقالته من منصبه قبيل موعد الانتخابات الرئاسية المبكرة، في خطوة مفاجئة تأتي في ظل أزمة سياسية متواصلة تشهدها البلاد منذ عدة سنوات، وعدم استقرار حكومي متكرر.

وستدخُل الاستقالة، وفقاً لصحيفة "لوموند" الفرنسية، حيّز التنفيذ فور قبولها دستوريًا، على أن تنتقل صلاحيات الرئاسة بشكل مؤقت إلى نائبة الرئيس وفق ما ينص عليه الدستور البلغاري، إلى حين إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه بلغاريا حالة من الانقسام السياسي الحاد، بعد تعاقب عدة حكومات مؤقتة وفشل القوى السياسية في التوصل إلى توافق مستدام، ما دفع إلى الدعوة لانتخابات مبكرة بهدف كسر الجمود السياسي وإعادة تشكيل المشهد الداخلي.

وتُعد استقالة الرئيس سابقة في الحياة السياسية البلغارية الحديثة، وتعكس حجم الضغوط السياسية والشعبية التي تواجهها مؤسسات الدولة، وسط ترقّب داخلي ودولي لنتائج الانتخابات المقبلة وانعكاساتها على الاستقرار السياسي في البلاد.