قالت سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر، إن التغيير الذي نطمح إليه في المملكة حقيقي، خاصة فيما يتعلق بمسألة تمكين المرأة، وهو أمر شهد تطورا كبيراً في المملكة، وهو أمر يتعلق بجودة الحياة.

وأضافت، خلال جلسة حوارية بمنتدى دافوس، أنه من الرائع أن نرى النساء السعوديات حاليا في كل الاتحادات الرياضية وهناك رياضيات سعوديات تم تكريمهن على مستوى العالم، مشيرة إلى أن المساواة بين الرجل والمرأة في المملكة أمر حقيقي.

وأشارت إلى أن برنامج جودة الحياة في المملكة يراقب جودة الحياة للمواطنين والمقيمين والزائرين للتأكد من أنهم سعداء، مشيرة إلى أن تحسن جودة الحياة في المملكة يعود لنجاح التعاون بين مختلف الهيئات والمؤسسات الحكومية.

وأوضحت خلال جلسة حوارية بمنتدى دافوس، أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي هي مجرد أدوات لجعلنا نعيش بشكل جيد، وهي أداة فقط للسماح للأفراد بالابتكار واتخاذ قراراتهم وهي ليست كل شيء، فنحن بشر لدينا قلب وعقل وإنسانية.

وتابعت الأميرة ريما أن ما نراه من جودة الحياة في المملكة له أثر كبير، حيث إن لدينا مدارس جيدة ومستشفيات جيدة، ولكننا نطمح إلى أكثر من ذلك حيث نريد أن يستيقظ كل إنسان ويقول أنا سعيد ومحظوظ بالعيش في المملكة، أو إنني أريد زيارة المملكة وذلك لمن لا يعيشون فيها.

وأكدت أن كل الهيئات تتكاتف فيما يتعلق بتحقيق جودة الحياة مثل الرعاية الصحية والترفيه والرياضة والسياحة والتعليم، والطرق والمواصلات والنقل ووزارة الداخلية، حتى توفر المساحات الخضراء، وبالتالي فإن جودة الحياة هي تجميع لكافة الأهداف وتتحقق بالترابط والاعتمادية بين الهيئات المختلفة، ونحن قلنا بالفعل إن الوزارة أو الهيئة التي لن تتعامل فيما يتعلق بجودة الحياة ستخسر جزءا من ميزانيتها.

ولفتت إلى أن المملكة تستهدف تطبيق استراتيجية قابلة للتنفيذ، حيث إن مصداقيتنا في المملكة متعلقة بتنفيذ ما نعد به ونحن نريد تلببية احتياجات المجتمع، إذ "بنينا الأطر وبدأنا التنفيذ والآن علينا أن ننصت للأجيال القادمة لمعرفة مطالبهم حتى نلبيها".