قال وزير الاقتصاد فيصل الإبراهيم، إنه بعد أسابيع ستكون رؤية المملكة 2030 عمرها 10 سنوات ولا زلنا نشعر بأننا في العام الأول، حيث حققنا الكثير من النجاحات والإنجازات وأيضًا الدروس المستفادة، وجزء من نهج المملكة يعتمد على تعميق علاقاتها مع أوروبا.
وأضاف الإبراهيم، خلال جلسة حوارية بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي اليوم (الخميس)، أن الشراكات مهمة جدًا وخاصة عندما تكون مبنية على الثقة ليست في الأوقات الهادئة فقط ولكن أيضًا في أوقات التوتر والضغوط، كما أن الشراكات التي تحقق مكاسب قصيرة الأجل لا تدوم، ولكن يجب أن تركز الشراكات على إنهاء المشكلات والانقسامات.
وأشار إلى أن أحد الأسباب التي دفعت المملكة للشراكات مع أوروبا هو إيمانها بالمعرفة والخبرة العميقة التي تم جمعها في أوروبا؛ كأحد أكثر الاقتصادات عمقًا ونجاحًا على مستوى العالم.
وقال إنه رغم مرور 4 سنوات على الحرب الروسية الأوكرانية والمرور بجائحة كورونا، وعقد عدة نسخ من منتدى دافوس خلال تلك السنوات في ظروف صعبة، إلا أن دافوس العام الحالي يأتي في ظروف تعد أكثر غموضًا وأحد الأسباب الرئيسية لذلك هو أننا ركزنا على النمو دون التركيز بما يكفي على التعاون أو الشراكة.
وأضاف: "عام تلو الآخر يأتي الوفد السعودي إلى دافوس ليجعل الحوار ذا قيمة، ولهذا نحن حاضرون ومستمرون في التفاعل لأن الحوار مهم، كما أننا ندرك أن جلسة حوارية واحدة من الصعب أن تقود إلى الحل ولكن يجب عقد العديد من الجلسات".