قد يلاحظ كثيرون زيادة الشعور بالجوع مع انخفاض درجات الحرارة، وهي حالة ترتبط بعوامل بيولوجية ونفسية وسلوكية، إضافة إلى حاجة الجسم لمزيد من الطاقة خلال الطقس البارد.

وبحسب موقع "فيري ويل هيلث"، فإن هناك 6 أسباب رئيسية تفسر ازدياد الشهية في فصل الشتاء، تتمثل فيما يلي:

الدافع البيولوجي للبقاء

عبر التاريخ، ارتبط الشتاء بندرة الغذاء؛ ما خلق دافعًا فطريًا لدى الإنسان لتناول كميات أكبر من الطعام للبقاء على قيد الحياة في البرد. ورغم توفر الغذاء حاليًا، لا تزال هذه الغريزة البيولوجية حاضرة وتزداد وضوحًا في الأجواء الباردة.

الراحة النفسية الموسمية

يرتبط فصل الشتاء بالمناسبات والأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، خصوصًا الحلويات. وتؤدي الأطعمة المصنعة والغنية بالسكر إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يعقبه انخفاض حاد؛ ما يعزز الإحساس بالجوع والرغبة في تناول المزيد.

الاضطراب العاطفي الموسمي

يؤثر الاضطراب العاطفي الموسمي على الصحة النفسية والشهية؛ إذ يصيب نحو 5% من الأمريكيين سنويًا، وتشكل النساء 80% من المصابين به. ومن أبرز أعراضه زيادة الشهية والرغبة الشديدة في تناول الطعام، ويمكن التخفيف من حدته عبر العلاج السلوكي المعرفي.

 تأثير الهرمونات

قلة ضوء الشمس في الشتاء تؤثر على هرموني السيروتونين والميلاتونين؛ فمع انخفاض الضوء يقل السيروتونين ويزداد الميلاتونين؛ ما قد يؤدي إلى زيادة الإحساس بالجوع، خصوصًا تجاه الأطعمة المريحة.

تغييرات نمط الحياة

قِصر النهار وبرودة الطقس يقللان من الأنشطة الخارجية ويزيدان الوقت الذي يقضيه الأفراد في المنازل؛ ما يرفع مستويات الملل، والذي يرتبط غالبًا بزيادة تناول الطعام كوسيلة للتسلية أو الهروب.

الحاجة إلى سعرات حرارية إضافية

يستهلك الجسم طاقة أكبر للحفاظ على درجة حرارته في الأجواء الباردة؛ ما يستدعي الحصول على سعرات حرارية إضافية. وتشير التقديرات إلى أن الجسم قد يحتاج إلى زيادة تتراوح بين 5 و15% من السعرات؛ وهو ما يدفع الدماغ إلى تعزيز الشعور بالجوع.