أكدت المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم، منى العجمي، اليوم (الأحد)، أن الوزارة تعتبر المستثمر شريكاً أساسياً في تطوير العملية التعليمية، وليس مقدماً للخدمة، حيث وفرت 500 فرصة استثمارية في 63 مدينة بالمملكة، بقيمة إجمالية تُقدّر بنحو 50 مليار ريال.
وفي حديثها لـ"أخبار 24" على هامش منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب، أضافت العجمي أن الفرص الاستثمارية بقطاع التعليم متصاعدة لأن الوزارة تطرح نماذج متعددة للاستثمار مثل المباني الحكومية والمباني الرياضية والملاعب خارج أوقات الدوام، وكذلك في المختبرات والمعامل والمعاهد والكليات، وكلها أبواب للاستثمار بالتعليم.
وأشارت إلى أن المنتدى يفتح أبوابه للمستثمرين، ويعتبر منصة للتوصل بين صناع القرار والمستثمرين والمهتمين بالتعليم، ويتم فيه طرح الفرص الاستثمارية ومناقشتها، لافتة إلى أن المنتدى يتضمن العديد من الجلسات الحوارية، حيث يشهد مشاركة أكثر من 41 متحدثاً وجلسات نقاشية بالإضافة إلى المعرض المصاحب.
وكشفت العجمي أن الدعم الحكومي لقطاع التعليم يبلغ 200 مليار ريال سنوياً، وهذا يدل على الدعم السخي من القيادة الرشيدة للقطاع، مبينةً أن الوزارة تناقش اليوم مع المستثمرين حزمة الممكنات التي تطرحها خاصة الممكنات التشريعية والتشغيلية والتمويلية.
ولفتت إلى أن الوزارة أعادت تشكيل رحلة المستثمر ابتداءً من الترخيص وحتى التشغيل لتسريع العملية، وتسهيلها وأقامت المركز السعودي للأعمال ليرفع من الشفافية أمام المستثمرين، كما تم إنشاء لجنة التعليم الأهلي والتي تفتح منصة حوار مع المستثمرين وتساعدهم في المشاركة بصنع القرار.