زيَّن اقتران القمر بنجم الثريا سماء منطقة الحدود الشمالية مساء أمس (الثلاثاء)، في ظاهرة فلكية تعرف محليًا بـ"قران التاسع"، والتي تُعَدّ من مواسم البرد اللاسع، ويُعَدّ هذا الاقتران الثالث للقمر بالثريا خلال فصل الشتاء.

وأوضح عضو نادي الفلك والفضاء محمد عناد الهزيمي، أن هذا الاقتران يتزامن مع دخول موسم "التاسع"، المعروف بشدة برودته ووضوح الصقيع خلاله، مبينًا أن هذه الفترة تعد من أبرد مراحل الشتاء، وتستمر تأثيراتها لعدة أيام.

وأشار إلى أن "قران التاسع" يتزامن غدًا مع نجم "البلدة"، إيذانًا ببداية "شباط الثاني"، وهي مرحلة فلكية ارتبطت تاريخيًا بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، مع تزايد فرص تشكل الصقيع، خاصة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر.

وأضاف أن هذه الأجواء الباردة تتزامن كذلك مع موسم "برد الطويلين"، الذي يمتد تأثيره لنحو عشرة أيام، ويعرف بقسوته وبرودته، داعيًا إلى أخذ الحيطة والحذر، خصوصًا لمربي الماشية والمزارعين، ومتابعة التقارير الجوية خلال هذه الفترة.