واجه لورنسو موزيتي صعوبة في استيعاب كيف حرمته الإصابة من الفوز على نوفاك ديوكوفيتش والتأهل إلى قبل نهائي بطولة أستراليا ​المفتوحة للتنس اليوم الأربعاء.

وتقدم اللاعب الإيطالي المصنف الخامس على ديوكوفيتش الحائز على 24 لقبًا في البطولات الأربع الكبرى في مجموعتين على ملعب رود ليفر أرينا بنتيجة 6-4 و6-3، لكنه تعرض لإصابة في الجزء العلوي من الساق.

وكان متأخرًا 3-1 في المجموعة الثالثة عندما انسحب بعدما طلب دخول المدرب للملعب ‌قبل فترة ‌وجيزة.

واعترف ديوكوفيتش، الذي عانى نفسه ‌من ⁠مشاكل ​في ‌قدميه ذات البثور، بعد ذلك أنه كان "في طريقه للعودة للوطن" حتى تسبب الحظ السيئ لموزيتي في انسحابه، وقد تمنى اللاعب الصربي الشفاء العاجل لمنافسه.

أما بالنسبة لموزيتي، فقد كانت نهاية مؤلمة أخرى في بطولة كبرى بعدما اضطر للانسحاب بسبب الإصابة أيضًا من قبل نهائي بطولة فرنسا المفتوحة العام ⁠الماضي أمام كارلوس ألكاراز.

وقال للصحفيين: "أجرينا جميع الفحوصات والاختبارات قبل ‌بداية الموسم لمعرفة ومحاولة تفادي هذه النوعية من الإصابات، ثم قالوا إنه لم يظهر أي شيء"، مضيفًا :"لذلك بصراحة ليس لدي كلمات لوصف شعوري الآن ومدى صعوبة هذه الإصابة بالنسبة لي في هذه اللحظة".

وتابع :"بصراحة، لم أتخيل أبدا الشعور بالتقدم بمجموعتين مقابل لا شيء أمام نوفاك واللعب بهذه الطريقة وأن أتقدم في المباراة بهذا الشكل وأضطر للانسحاب، وهو أمر لم أتخيله أبدًا. بالطبع إنه أمر ⁠مؤلم حقًا".

وقال موزيتي إنه شعر بالإصابة طوال المجموعة الثانية لكنه تمكن من الصمود، لكن بعد جلوسه في نهاية تلك المجموعة زاد الألم.

وأضاف "عندما كنت أسدد الضربة الأمامية وذراعي مفتوحة، كنت أشعر بأنني لا أستطيع العودة للوسط ومن ثم لم أستطع اللعب حقًا".

وقال إنه لا يزال بحاجة إلى تقييم الإصابة إلا أنه شعر بأنها عضلة الفخذ.

وقال: "أشعر شخصيًا بأنني أعرف جسدي، وأشعر بأنني مطمئن نوعًا ما بأن هذا تمزق. سأضطر للخضوع للفحص والتأكد ‌من ذلك بشكل أفضل، ومحاولة رؤية وتوضيح ما هي. كما سأحاول التفكير في عملية إعادة التأهيل والتعافي".