قال نوفاك ديوكوفيتش اليوم الأربعاء إن فترة الراحة بين المواسم قد تكون "سلاحًا ذا حدين"، نظرا لأن الجهد البدني والذهني الذي يبذله اللاعبون لتحسين أدائهم يترك أجسادهم أحيانًا تحت الضغط قبل بدء الموسم الجديد.
وبلغ اللاعب الصربي (38 عامًا) قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس في سعيه نحو تعزيز رقمه القياسي في ملبورن بارك بفوزه باللقب للمرة 11 والتتويج بلقبه 25 القياسي في البطولات الأربع الكبرى، لكن تأهله جاء وسط سلسلة من الإصابات المؤسفة لمنافسيه.
واضطر الإيطالي لورنسو موزيتي المصنف الخامس للانسحاب من مباراة دور الثمانية اليوم رغم تقدمه 6-4 و6-3 و1-3، بعد انسحاب التشيكي ياكوب منشيك منافسه في دور الستة عشر للإصابة أيضًا.
وقال ديوكوفيتش للصحفيين: "كان هناك الكثير من الحديث عن جدول البطولات. من وجهة نظر واحدة قد تقول، حسنًا حصل اللاعبون على راحة وتدربوا للوصول إلى حالة بدنية ونفسية وذهنية جيدة لتقديم أداء جيد ولا يوجد سبب للإصابة".
وأضاف: "لكنه نوعًا ما سلاح ذو حدين. فترة التوقف قبل بدء الموسم هي الوحيدة التي يمكنك فيها دفع نفسك بدنيًا لكن أيضًا ذهنيًا ونفسيًا في الملعب من حيث تعديل بعض الأشياء المتعلقة بأدائك وتحسينها ومحاولة بذل جهد أكبر مما تبذله خلال الموسم".
وتابع اللاعب الصربي :"بالنسبة لمعظم اللاعبين، في بطولة تنافسية ورسمية بعد فترة توقف قد تمتد لمدة شهر ونصف أو شهرين بدون بطولات ثم يبدأ الموسم، حينها يتصرف الجسم بشكل مختلف عند خوض مباراة رسمية مقارنة بخوض التدريبات".
واستكمل "لذلك فإن هذا أحد العوامل التي أرى أنها تؤثر على حالات الانسحاب قبل بدء المباريات أوالإصابات التي نشهدها".
واعترف ديوكوفيتش بأن رد فعل جسمه كان مختلفًا في السنوات القليلة الماضية.
وقال اللاعب الصربي "لم أعان من أي إصابات كبيرة في أستراليا في معظم الجزء الأول من مسيرتي، لكن في السنوات الخمس أو الست الأخيرة واجهت مشكلة في كل عام تقريبًا".
ولجأ منظمو البطولة إلى سياسة الحرارة الشديدة في بطولة أستراليا المفتوحة أمس الثلاثاء مع ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية (104 فهرنهايت)، مما أدى إلى إيقاف اللعب في الملاعب الخارجية وإغلاق أسقف الملاعب الرئيسية.
ووصل مقياس الإجهاد الحراري للبطولة إلى الحد الأقصى 5.0 بعد ظهر أمس.
وقال ديوكوفيتش: "إنها رياضة بدنية للغاية. ما حدث اليوم مع موزيتي يثبت مدى صعوبة هذه الرياضة. كان اللاعب الأفضل في الملعب. كان قريبًا من الفوز ومسيطرًا ومن الواضح أن شيئًا ما حدث بعد ذلك".
وقال ديوكوفيتش، الذي حصل على وقت مستقطع لعلاج بثور في ساقه أمام موزيتي، إنها تظل مشكلته الوحيدة قبل مواجهة قبل النهائي أمام يانيك سينر حامل اللقب مرتين.
وقال "عانيت من بثرة احتجت إلى فحصها وإعادة وضع شريط لاصق عليها. هذا أكبر مخاوفي. ليس لدي أي مشاكل كبيرة أخرى".















































