انطلقت فعاليات مهرجان تمور الجوف في نسخته الثانية عشرة بمدينة المعارض محافظة دومة الجندل، يوم أمس (الأربعاء)، بمشاركة 30 مزارعًا و15 جهة حكومية وجمعية أهلية، بالإضافة إلى 40 أسرة منتجة و16 من عربات الأطعمة المتنقلة "الفود ترك" والكافيهات.

ويهدف المهرجان الذي تنظمه أمانة منطقة الجوف، إلى دعم المزارعين وتسويق منتجاتهم وفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع النخيل والتمور بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، كما يبرز المهرجان جودة إنتاج المنطقة من التمور، وفي مقدمتها "حلوة الجوف". 

وقال رئيس اللجنة العليا لمهرجان تمور الجوف، مشعل الحسن لـ"أخبار24"، إن منطقة الجوف معروفة بأنها سلة غذاء منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المهرجان يضم قرابة 40 عارضًا لمنتجات التمور الحلوة، بالإضافة إلى ركن الأسر المنتجة وركن الدوائر الحكومية، فضلًا عن المتحف الخاص بهذه المناسبة، بما يعكس ثراء الإنتاج المحلي وأهمية التمر في التراث الغذائي للمنطقة.

وأعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان عن تفاصيل جائزة أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف لأفضل تمر مكنوز والتي تبلغ قيمتها الإجمالية 125 ألف ريال، توزع بواقع 50 ألف ريال للمركز الأول، و30 ألف ريال للمركز الثاني، و20 ألف ريال للمركز الثالث، و15 ألف ريال للمركز الرابع، و10 آلاف ريال للمركز الخامس.

وأضافت أن الجائزة تهدف لتحفيز التنافسية وضمان جودة التعبئة والتخزين، مشيرة إلى أن الفعاليات المصاحبة والفرص التسويقية واستقبال الزوار في المهرجان يتم وسط تكامل في الخدمات البلدية والتنظيمية لضمان نجاح هذه التظاهرة الزراعية الكبرى.