اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم (الجمعة)، العضو السابق في البنك المركزي الأمريكي كيفن وارش، ليتولى رئاسة البنك عند انتهاء ولاية جيروم باول في مايو، ما يمنح وارش فرصة لتطبيق فكرته بشأن تغيير النظام في السياسة النقدية.
وجاء الإعلان في وقت يدفع فيه البيت الأبيض من أجل فرض مزيد من السيطرة على مجلس الاحتياطي (البنك المركزي)، في أحدث خطوة من ترامب على فرض رؤيته على المجلس الذي يهاجمه باستمرار لعدم رضوخه لمطالبه بخفض أسعار الفائدة.
وارتفعت الأسهم العالمية قليلا بينما ارتفع الدولار وانخفض سعر الذهب بعد أن أعلن ترامب اختياره لوارش، الذي تنظر إليه السوق على أنه شخص يدعم خفض أسعار الفائدة لكنه لن يصل إلى حد اتخاذ إجراءات أكثر جرأة ارتبطت ببعض المرشحين المحتملين الآخرين.
ويتطلّب الترشيح موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث ينظر إلى مجلس الاحتياطي منذ فترة طويلة باعتباره قوة تساعد على استقرار الأسواق المالية العالمية، ويعود ذلك بصورة كبيرة إلى استقلاله المفترض عن السياسة، ويختتم الترشيح عملية استمرت شهورا فقد ظهر وارش بانتظام على شاشات التلفزيون للترويج لمؤهلاته وعرض أفكاره حول اقتصاد وسياسة البنك.
وكان وارش (55 عاما) قريبا من تولي المنصب خلال الولاية الأولى لترامب قبل أن يقع الاختيار على باول، واستمر منذ ذلك في إلقاء الخطب والمقالات التي وجه فيها علنا انتقادات لباول وزملائه بشأن إدارتهم للميزانية العمومية لمجلس الاحتياطي الاتحادي وأسعار الفائدة وإجراءات أخرى.