كشف البرنامج الوطني للتشجير، عن انتشار 44 نوعاً من النباتات المحلية الملائمة للتشجير في بيئات منطقة الجوف، التي تشمل: الكثبان، والسهول الرملية، والمرتفعات، والروضات، والوديان، والهضاب، والسبخات، والنفود الكبير؛ مما يُسهم في ازدهار المنطقة.
وقال البرنامج إن جهود التشجير التي يقودها البرنامج في مختلف مناطق المملكة، تهدف إلى تنمية الغطاء النباتي، والحد من تدهور الأراضي، وتعزيز نشر ثقافة التشجير وسط المجتمعات المحلية، إلى جانب ترسيخ أهمية زراعة النباتات المحلية الملائمة للبيئة السعودية؛ والمحافظة على البيئة وفقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح البرنامج أن العديد من أنواع الشجيرات وبعض الأشجار تنتشر في منطقة الجوف، إضافةً إلى العديد من الأعشاب المعمّرة، والحولية، والنجيلية المعمّرة، مضيفًا أن أنواعاً عديدة من النباتات المحلية، تتفاوت في درجة انتشارها بالمنطقة، منها: السلم، الشعراء، الشعران، القطف، الفرس، رغل، الروثة، الحاذ، القضقاض، الغضى، الرمث، طمحاء، جلمان، العرن، الضمران، القيصوم، العرفج، الأصف، الرتم، شهيباء، الغرقد، السدر البري، اللوز العربي، العوسج، السوسن البري، والحميض.
وأبان البرنامج أن النباتات المحلية في منطقة الجوف، تنتمي إلى العديد من الفصائل المتنوعة المعروفة، أبرزها: البقولية، القطيفية، الدفلية، المركبة، الكبارية، الحرملية، الراوندية، السدرية، الوردية، الخنازرية، الباذنجانية، الطرفاوية، الرطريطية، الخيمية، الخردلية، العلندية، السوسنية، النجيلية، والشفوية، مشيرًا إلى أن هذه الفصائل تعكس مدى الثراء البيولوجي الذي تتمتع به طبيعة المنطقة؛ مما يُسهم في تنمية الغطاء النباتي، وزيادة المساحات الخضراء بها.