يتسبّب اضطراب انقطاع التنفس أثناء النوم (Sleep Apnea)، في توقف أو ضعف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الأكسجين في الدم واضطراب جودة النوم، وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكتات الدماغية، والإرهاق المزمن، وضعف التركيز أثناء النهار.

وأوضحت مدينة الملك فهد الطبية بالرياض، أن من أبرز عوامل الإصابة السمنة المفرطة، وارتفاع ضغط الدم، والتدخين، والعوامل الوراثية المرتبطة بشكل الفك وحجم اللسان وضيق مجرى الهواء، ما يؤدّي إلى ارتخاء عضلات الحلق أثناء النوم، وحدوث انسداد جزئي أو كلي لمجرى التنفس، ما يضطر الدماغ إلى إيقاظ الجسم بشكل متكرر لإعادة التنفس الطبيعي.

ويعتمد العلاج على شدة الحالة، ويشمل استخدام أجهزة ضغط الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) التي تُعد الخيار العلاجي الأكثر فاعلية للحالات المتوسطة والشديدة، وأجهزة الفم والأسنان لدفع الفك للأمام للحفاظ على مجرى الهواء مفتوحًا في الحالات الأخف، وأجهزة تحفيز عضلة اللسان المزروعة جراحيًا للحالات التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية.

وأكّدت المدينة أن تغيير نمط الحياة يُعد جزءًا أساسيًا من خطة العلاج، من خلال خفض الوزن، والإقلاع عن التدخين، وتجنب النوم على الظهر، والابتعاد عن المهدئات والكحول، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام، مشددة على أهمية التشخيص المبكر والمتابعة الطبية لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة المرتبطة بهذا الاضطراب وتحسين جودة الحياة لدى المرضى.

يؤدي إلى انخفاض مستوى الأكسجين في الدم