كشف رئيس المنتدى السعودي للإعلام، محمد الحارثي، أن المنتدى أصبح بمثابة يوم عالمي؛ نظراً للمشاركة الدولية الكبيرة فيه، مشيراً إلى أنه سيشهد إصدار ميثاق الرياض لأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي.
وفي حديثه لـ"أخبار 24" على هامش المنتدى، أوضح الحارثي، أن هناك 300 متحدث بالمنتدى من 50 دولة في العالم وهناك 250 شركة عالمية، وهناك شركات كبيرة جداً تطلب الحضور بعكس ما كان يحدث سابقاً، حيث كنا ندعوهم للحضور، وهذا يعكس الحراك الموجود في المملكة، كما أن حضور الشركات العالمية للرياض يؤكد أنها بالنسبة لهم هي البوابة المهمة للمنطقة بالكامل وأنها أكبر سوق بالمنطقة.
وقال إن المنتدى بات بمثابة يوم عالمي حيث إن النسبة الأكبر من الحضور والمتحدثين أجانب سواء من أوروبا أو الولايات المتحدة، فالمؤتمر عالمي بكل المقاييس وما يهمنا هو النجاح في صناعة التأثير ومحتوى حقيقي ومخرجات جيدة، وفي الوقت نفسه نحن نفتخر بحضور طلبة الإعلام للمنتدى وكذلك الإعلاميين المحليين.
وأشار الحارثي إلى أن المنتدى يركز في المقام الأول على الذكاء الاصطناعي واستخداماته في الإعلام، وهناك مبادرة مهمة جداً في المؤتمر أعلن عنها وزير الإعلام سلمان الدوسري، وهي أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام، وهي وثيقة بين المنتدى السعودي للإعلام و"سدايا" والمنظمات الدولية، حيث ستصدر وثيقة كاملة تسمى ميثاق الرياض لأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام.
وتابع أن تلك الوثيقة مهمة جداً لأننا نعيش ثورة كبيرة مع الذكاء الاصطناعي ولابد من محددات تحمي الإعلام وفي نفس الوقت تمنع التدخلات السلبية، لافتاً إلى أن هناك محاور أخرى حول المؤسسات الإعلامية وتأثيرات التغيرات الجيوسياسية في الإعلام.
وبين أن المنتدى يحظى برعاية ملكية كريمة، وهذا شرف لكل إعلامي ودلالة على أهمية واهتمام القيادة بالإعلام والإعلاميين؛ وبالتالي الإعلام أصبح يلعب دوراً مهماً ليس فقط بالمحتوى، ولكن باقتصاديات قطاع الإعلام، وعندما ننظر للشركات والمؤسسات التي تشارك في المنتدى يتبين كيف يمكن تنمية القطاع الإعلامي ومساهمته في الناتج المحلي.
ولفت إلى أن المنتدى السعودي للإعلام هو امتداد لنجاحات سابقة، ونحن نستفيد ونتعلم من كل نسخة لأن التطوير هو سنة الحياة، فالمنتدى يستهدف أن يتحول إلى عمل مؤسسي على مدار العام بفعاليات ومنتجات ومبادرات تجعل نشاطات المنتدى تعمل على مدار العام.
وأضاف الحارثي أن المنتدى يقوم على 4 محاور، الأول الجلسات والورش، والثاني المعرض السعودي للإعلام بمشاركة أكثر من 250 شركة محلية وإقليمية وعالمية، والثالث الجائزة السعودية للإعلام التي سيتم الإعلان عنها الأربعاء، والرابع المبادرات التي طرحها المنتدى مثل مبادرة نمو ومبادرة الابتكار الإعلامي ومبادرة سفراء الإعلام.