تواصل جمعية مسار للأطراف الصناعية والتأهيل دورها الإنساني في دعم فاقدي الأطراف والمرضى المحتاجين، من خلال حزمة من المشاريع النوعية التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتمكين المستفيدين من العودة لممارسة حياتهم الطبيعية باستقلالية وأمان.
وتشمل مبادرات الجمعية مشروع "سند" لتوفير الأطراف الصناعية عالية الجودة، ومشروع "أمل" لإجراء العمليات الجراحية المتعلقة بالبتر والأطراف، إلى جانب مشروع "بيت آمن" للدعم السكني والمعيشي للأسر المتعففة، إضافةً إلى مشروع نقل المعرفة لتمكين الجمعيات الناشئة، ومشروع الرعاية الشهرية لتوفير المستلزمات الطبية بشكل منتظم، ومشروع وعيكم للتوعية المجتمعية والوقاية الصحية.
والتقت "أخبار 24" بالمستفيد محمد بلغصون، الذي اضطر لبتر ساقه نتيجة مضاعفات مرض السكري، حيث تحدث عن التحول الكبير الذي طرأ على حياته نفسيًا واجتماعيًا بعد حصوله على الطرف الصناعي عبر الجمعية، مؤكدًا أن الدعم الذي وجده أعاده لممارسة حياته بشكل طبيعي، وسط تعامل إنساني واحترافي من فريق العمل.
من جهته، أوضح فيصل باعظيم، أخصائي تنمية الموارد والشراكات بالجمعية، أن خدمات مسار تغطي جميع مناطق المملكة، وتستهدف مختلف الفئات المحتاجة، مشيرًا إلى أن الجمعية تحرص على تسهيل إجراءات الاستفادة من خلال التقديم الإلكتروني عبر موقعها الرسمي.
وأكد باعظيم أن الجمعية تسعى باستمرار لتوسيع نطاق خدماتها وتعزيز الشراكات المجتمعية لضمان وصول الدعم لأكبر عدد ممكن من المستفيدين، بما يسهم في تمكينهم صحيًا ونفسيًا واجتماعيًا.
وتجسّد مشاريع جمعية مسار نموذجًا متكاملًا للعمل الخيري الصحي، حيث لا تقتصر على العلاج فحسب، بل تمتد لتشمل الاستقرار المعيشي، وبناء الوعي، وتمكين الجهات الناشئة، بما يحقق أثرًا مستدامًا في حياة الأفراد والمجتمع.