كشف وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبدالله السواحه، عن الأثر المتنامي لمنظمة التعاون الرقمي، التي تمثل دولها نحو 10% من سكان العالم، وتسهم بما يقارب 3.6 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي، مع تحقيق معدلات نمو تفوق المتوسط العالمي.
ولفت السواحه إلى أن دول المنظمة تضم أكثر من مليوني متخصص تقني، وأسهمت في نشوء 16 شركة مليارية ونماذج ريادية ناجحة، مؤكدًا أهمية تعزيز العمل الدولي المشترك لبناء مستقبل رقمي شامل يقوم على الثقة، وتمكين المواهب، وتسخير التقنيات المتقدمة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.
وأشاد الوزير، خلال كلمته في اجتماع الجمعية العمومية لمنظمة التعاون الرقمي بالرياض، بالدور الريادي لدولة الكويت خلال رئاستها للمنظمة، وما تحقق من مبادرات نوعية شملت مكافحة التضليل المعلوماتي، وتعزيز تدفقات البيانات الموثوقة، وإطلاق إطار الذكاء الاصطناعي المسؤول، بما يعزز موثوقية البيئة الرقمية عالميًا.
وفيما يتعلق بالمنجزات الوطنية، أوضح أن المملكة حققت إنجازات بارزة في الاقتصاد الرقمي، من بينها فوز أول باحث من المنطقة بجائزة نوبل عبر حلول ذكاء اصطناعي في الكيمياء، ومشاركة أول امرأة عربية مسلمة في محطة الفضاء الدولية ضمن أبحاث طبية متقدمة.
واختتم السواحه بالتأكيد على أهمية الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الشراكات الدولية لدعم الاقتصاد الرقمي في العصر الذكي، وتحقيق نمو رقمي مستدام يخدم الإنسان والاقتصاد العالمي.