كشف فريق بحثي من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وجامعة جنوب كاليفورنيا عن ابتكار طبي جديد يقوم على تحويل فقاعات التصوير الطبي التقليدية إلى منصات ذكية لتوصيل الدواء، قادرة على الحركة داخل السوائل البيولوجية واستهداف الأورام بدقة، مع إمكانية إطلاق العلاج عند الطلب باستخدام موجات فوق صوتية مركّزة.
ويعتمد هذا الابتكار على فقاعات مجهرية مغلّفة بالبروتين، مصنوعة من مواد آمنة تُستخدم منذ سنوات في تقنيات التصوير الطبي، وتمتاز بسهولة إنتاجها بكميات كبيرة وبتكلفة منخفضة باستخدام الموجات فوق الصوتية، دون الحاجة إلى تقنيات تصنيع معقدة مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد أو غرف الإنتاج المتخصصة.
ويكمن عنصر الابتكار في ما يُعرف بـ"ذكاء الحركة"، حيث يُثبَّت إنزيم اليورياز على سطح الفقاعة، ليُحدث تفاعلًا مع اليوريا الموجودة طبيعيًا في الجسم، ما يؤدي إلى توليد غازات تتراكم بشكل غير متناظر، فتدفع الفقاعة إلى الأمام كما لو كانت مزوّدة بمحرك دقيق، فاتحةً المجال أمام جيل جديد من تقنيات العلاج الموجّه داخل الجسم.