أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، 140 كائنًا فطريًا في محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، بالتعاون مع هيئة تطوير المحمية، ضِمن برامج إعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض الهادفة إلى تعزيز التوازن البيئي واستعادة التنوع الأحيائي في الموائل الطبيعية.
وجاء ذلك بحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة الأمير متعب بن فهد بن فيصل، والرئيس التنفيذي عبدالله العامر، حيث شمل الإطلاق 30 من المها الوضيحي، و70 من ظباء الريم، و40 من طيور الحبارى، ضِمن جهود إعادة الأنواع الأصيلة إلى نطاقاتها البيئية الطبيعية، وبناء تجمعات قادرة على الاستمرار والتكاثر.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز د. محمد قربان، أن النتائج التي تحققت من هذه الإطلاقات تعكس نضج وأهمية برامج الإكثار وإعادة التوطين، وتقدمها نحو توسيع نطاق استعادة الأنواع المحلية داخل المناطق المحمية، كما تُعَدّ جزءًا من منظومة مؤسسية متكاملة، تشمل الإكثار، والتأهيل والإطلاق الميداني، وفق منهجيات علمية ومعايير فنية معتمدة.
ويواصل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية تنفيذ خططه الاستراتيجية الهادفة إلى تنمية الحياة الفطرية، حيث تجاوز إجمالي أعداد الكائنات الفطرية التي أُعيد توطينها ضِمن برامجه التخصصية حاجز الـ10 آلاف كائن فطري، في مؤشر يعكس التقدم المتحقق في إدارة وحَوْكَمة قطاع الحياة الفطرية على مستوى مناطق المملكة.
**carousel[9512809,9512810,9512811]**