أعلن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبد الله السواحة، اليوم (السبت)، إطلاق أكاديمية طويق وقاسيون، لتعزيز العائد على بناء الاقتصاد الرقمي.

وأضاف خلال مراسم الإعلان عن العقود الاستراتيجية بين سوريا والمملكة، أن سوريا واجهت في المرحلة الماضية تحديات اقتصادية وسياسية كبيرة، غير أنها استطاعت توجيه الشراع بالاتجاه الصحيح، لتتحول اليوم إلى نقطة جذب للاستثمارات.

وأشار إلى أن مجموعة الاتصالات السعودية الشركة رقم 8 في العالم من ناحية القيمة الاسمية والتي تُعَدّ من الأفضل في المنطقة، اختارت أن يكون أفضل استثمار لها بواقع مليار دولار في سوريا، مبينًا أن هذا الاستثمار بدأ بحلم لسوريا واليوم أصبح رسالة للعالم بأننا تجمعنا جذور عميقة من نجد الأصالة إلى شام الحضارة وأن المنطقة هي بوابة الشرق ومحور ربط القارات للعالم أجمع.

من جانبه، قال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السعودي عبد العزيز الدعيلج في كلمته: إن الوفد السعودي لمس عزيمة صادقة لدى سوريا لبناء مستقبل واعد يليق بها وبشعبها، وبفضل الجهود المشتركة للفرق الفنية في البلدين تم استئناف حركة الناقلات السعودية.

وأعرب عن فخره بانضمام سوريا إلى البرنامج التعاوني لأمن الطيران في الشرق الأوسط، الذي يتخذ من السعودية مقراً له، مؤكدًا التزام المملكة بتسخير الكفاءات والخبرات السعودية بما يخدم دعم منظومة الطيران المدني السوري وتعزيز قدراتها.

وبيَّن أنه بجهود الفِرَق الفنية المشتركة بين البلدين تم استئناف حركة الناقلات السعودية بين المملكة وسوريا، لافتًا إلى أن عدد الرحلات الأسبوعية يؤكد على الروابط الأخوية بين البلدين والحاجة إلى ناقل جوي.