أكد المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية، العقيد طلال الشهلوب، أن الوزارة تستعرض من خلال مشاركتها في النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026 حاضر الأمن ومستقبله، عبر حزمة من التقنيات والتطبيقات الأمنية المتقدمة المعززة بالذكاء الاصطناعي.

وقال الشهلوب في تصريحات لـ "أخبار24" إن المسميات قد تختلف، إلا أن المهمة واحدة، وهي حفظ الأمن بمختلف صوره، سواء أمن المنشآت أو المواطن والزائر والمقيم، إلى جانب الإسهام في تحسين جودة الحياةـ مشيراً إلى ما تقدمه منافذ وزارة الداخلية الدولية، ممثلة في منصات الجوازات، من تقنيات ذكية تسهم في تسهيل تجربة المسافرين والزوار القادمين إلى المملكة.

وبيّن أن منظومة مركز العمليات الأمنية الموحد (911) تمثل نموذجًا متقدمًا في حفظ الأمن، من خلال ربط مراكز العمليات الأمنية والخدمية في غرفة تحكم واحدة، واتصال موحد يختصر الوقت والجهد، ويعزز سرعة الاستجابة من الجهات الخدمية .

وأضاف أن مشاركة وزارة الداخلية في جناحها بالمعرض لا تقتصر على استعراض المركبات الأمنية والطائرات بدون طيار، بل تتجاوز ذلك إلى تقديم خدمات فعلية لزوار المعرض، عبر منصات الوزارة الرقمية مثل أبشر، والجوازات، والمرور، من خلال تدشين مركز الخدمات الشامل خارج مقرات الوزارة.

كما تشمل المشاركة تقديم عروض عسكرية لقطاعات الأمن العام والفِرَق النسائية، إلى جانب استعراض تطبيقات ذكية، وخدمات أمنية، وحلول مستقبلية تعكس جاهزية المنظومة الأمنية وقدرتها على حفظ الأمن في الحاضر والمستقبل.

وأكد الشهلوب أن العمل الأمني في المملكة قائم على التطوير المستمر، وأن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهم في تعزيز كفاءة رجل الأمن، والارتقاء بمستوى الأداء، مشددًا على أن الأمن يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الحياة ونموها.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن تواجد وزارة الداخلية في المعرض يأتي لإبراز ما تقدمه المملكة من خدمات أمنية متقدمة للمواطن والمقيم، وما وصلت إليه من تطور في منظومة الأمن الشامل.