يطلق المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث)، النسخة الخامسة من "مجتمع وِرث"، بوصفه مجتمعًا رائدًا في إحياء وتطوير مجال الحرف اليدويّة بشكلٍ مُعاصر، يوم 14 فبراير 2026 بمقر وِرث الرئيس في مدينة الرياض.

ويركز "مجتمع وِرث" على ربط الحرف اليدوية بالتصميم والتقنية الحديثة، وتعزيز مشاركة المؤسسات والمجتمع لإبراز أهمية الفنون التقليديّة، وتمكين الأفراد من توظيف الفنون التقليديّة في مجالات التصميم بأساليب حديثة، وإيجاد بيئة محفّزة للمواهب والقدرات الإبداعية الشغوفة بتعلّم هذه الفنون وممارستها بما يسهم في نشر الوعي بها وتنميتها وتطويرها.

وجاءت هذه النسخة تحت عنوان "العمارة التقليديّة في السعودية"، متضمنًا جلسات حوارية وورش عمل تُسلّط الضوء على العمارة السعودية والعناصر الجمالية فيها، وتعزّز الابتكار والوعي الثقافي، إلى جانب بناء جسور التعاون بين الحرفيين والمصممين والمهندسين المعماريين لصناعة مشاريع تجمع بين الأصالة والابتكار.

ويشمل مسار الجلسات الحوارية نقاشات متخصصة حول حفظ التراث العمراني بين الترميم والتطوير، ودور البناء التقليدي في تشكيل الهوية والانتماء، وذلك بمشاركة نُخبة من المتحدثين، كما يشمل اللقاء ورش عمل تُقدَّم، منها ورشة "التفاصيل التي تصنع الهوية"، وورشة تطبيقية لصناعة "مبخرة بالمدكوك"، ضمن تجربة تعليمية تربط المعرفة بالتطبيق، وتبرز قيمة التفاصيل والخامات في العمارة المحلية وإمكانات توظيفها في التصميم المعاصر.

يشار إلى أن (وِرث) يعد جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية والمتميزين وذوي الريادة في مجالات الفنون التقليديّة، والمساهمة في الحفاظ على أصولها ودعم القدرات والمواهب الوطنية والممارسين لها، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.