أكد مسؤول في البيت الأبيض، أمس (الاثنين)، معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضم إسرائيل للضفة الغربية، في موقف جددته الإدارة الأمريكية على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة.
وقال المسؤول وفقا لوكالة "رويترز" إن استقرار الضفة الغربية يسهم في الحفاظ على أمن إسرائيل، ويتماشى مع هدف الإدارة الأمريكية المتمثل في تحقيق السلام بالمنطقة.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه التوترات بالضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، وسط تحذيرات دولية من تداعيات أي خطوات أحادية على فرص التسوية السياسية.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أقرّت، أمس الأول (الأحد)، سلسلة من الإجراءات التي ستسهل على المستوطنين شراء الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، ومنح السلطات الإسرائيلية مزيداً من الصلاحيات التنفيذية على الفلسطينيين.
وتشمل هذه القرارات إلغاء لوائح عمرها عشرات السنين تمنع المواطنين اليهود من شراء الأراضي في الضفة الغربية، إضافةً إلى السماح للسلطات الإسرائيلية بإدارة بعض المواقع الدينية وتوسيع نطاق الإشراف والإنفاذ في المناطق الخاضعة لإدارة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.