دعت منظمة الصحة العالمية إلى تعزيز الجهود الدولية لضمان حصول ملايين المصابين بالمياه البيضاء (الساد) على الجراحات البسيطة والفعّالة التي يمكن أن تعيد إليهم القدرة على الإبصار، مؤكدةً أن نحو نصف المرضى حول العالم ما زالوا غير قادرين على الوصول إلى هذا العلاج الحيوي.

وشددت المنظمة على ضرورة تسريع وتيرة العمل لتحقيق هدف رفع التغطية الجراحية بنسبة 30% بحلول عام 2030، مع أهمية دمج فحوصات النظر ضمن خدمات الرعاية الصحية الأولية لضمان الكشف المبكر والحد من حالات العمى القابلة للوقاية.

ويُعدّ الساد أحد أبرز أسباب العمى عالميًا، إذ تشير التقديرات إلى أنه يؤثر في أكثر من 94 مليون شخص نتيجة عتامة تصيب عدسة العين وتؤدي إلى تشوش الرؤية أو فقدانها.