كرّم مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية "كيمارك"، نهاية الأسبوع الماضي، متبرعي الخلايا الجذعية الحاصلين على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة، بحضور المدير التنفيذي للمركز أ. د. أحمد العسكر؛ وذلك تقديرًا لعطائهم النبيل الذي أسهم في إنقاذ حياة مرضى السرطان والأمراض الدموية، وتجسيدًا لقيمة أن يكون الإنسان حاضرًا للإنسان.
من جانبه، عبر د. العسكر في تصريح لـ"أخبار24" عن فخره واعتزازه بتكريم الحاصلين على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة؛ لقاء تبرعهم بالخلايا الجذعية لإنقاذ مرضى مصابين بأمراض مستعصية.
وأشار المدير التنفيذي لـ"كيمارك" إلى أن السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية تأسس في 2011، ويضم حالياً 90 ألف متبرع، كلهم جاهزون للتبرع بخلاياهم الجذعية، واستفاد منه أكثر من 200 مريض 80 منهم من خارج المملكة من 15 دولة تقريباً، حيث يتعاون السجل مع جميع السجلات المختصة بالخلايا الجذعية في مختلف دول العالم.