باشر المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أكثر من 10 آلاف بلاغ بيئي، استقبلها مركز البلاغات البيئية (988) لعام 2025، والتي أظهرت نمواً قياسياً في عدد البلاغات المستلمة، حيث شهدت ارتفاعاً بنسبة 88% مقارنة بالعام الذي سبقه.

وأوضح المتحدث الرسمي للمركز سعد المطرفي، أن هذا الارتفاع القياسي جاء نتيجة التفاعل المجتمعي في رفع البلاغات البيئية نتيجة تطوير قنوات البلاغات عبر الرقم 988 واستحداثها في تطبيق توكلنا بالإضافة إلى التفاعل الآتي مع شكاوي الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي حيال وجود أي تلوث يهدد أوساط البيئة (الهواء والماء والتربة).

وبين المطرفي أن التفاعل مع البلاغات البيئية والاستجابة لها تضاعف تقريباً في منطقتي الرياض والشرقية ليصل لأكثر من ثلاثة آلاف بلاغ لكل منطقة في عام واحد.

فيما ارتفع عدد البلاغات في منطقة مكة المكرمة ليتجاوز 1,7 ألف بلاغ، مشيراً إلى ارتباط حجم البلاغات بكثافة الأنشطة التنموية والصناعية في هذه المناطق.

وأوضح المطرفي أنواع البلاغات المستلمة وفق اختصاصات المركز، وكان أكثر البلاغات التي تمت مباشرتها من قبل مفتشي المركز عن تلوث جودة الهواء بأكثر من 3000 بلاغ، تلتها بلاغات الضوضاء بأكثر من 2600 بلاغ، وبلاغات أخرى كتلوث التربة والمياه.

مؤكداً أن هذه البيانات توفر مؤشرات حيوية تساهم في توجيه الجولات الرقابية وضمان سرعة معالجة المخالفات البيئية بكفاءة عالية، وحماية الموارد الطبيعية والحد من مصادر التلوث.