تعيش منطقة الحدود الشمالية أجواء رمضانية مفعمة بالطابع التراثي، حيث يحرص الأهالي على إلباس أطفالهم الأزياء الشعبية التي تعكس هوية المنطقة وتاريخها، ما يحوّل ليالي الشهر الفضيل إلى مشاهد نابضة بالألوان والفرح.
وتشهد الأسواق الشعبية ومحال الخياطة في مدينة عرعر إقبالًا متزايدًا على شراء وخياطة الملابس التراثية للأطفال، إذ يرتدي الصغار الأثواب المطرزة والصديريات التقليدية، فيما تتألق الفتيات بالجلابيات المزخرفة خلال التجمعات العائلية وزيارات الأقارب وصلاة التراويح.
ويؤكد الأهالي أن هذه العادة الرمضانية تعزز ارتباط الأبناء بموروثهم الثقافي وترسخ في نفوسهم الاعتزاز بالهوية الوطنية، خاصة مع التقاط الأطفال صورًا تذكارية وسط الفوانيس والإنارات الرمضانية التي تزين المجالس والساحات.
كما تشهد المنطقة نشاطًا تجاريًا لافتًا للأسر المنتجة والحرفيات المتخصصات في التطريز اليدوي، ما يمنح الأزياء طابعًا يجمع بين الأصالة واللمسات العصرية التي تلائم أذواق الجيل الجديد.
**carousel[9515896,9515897,9515893,9515894,9515898,9515899,9515900,9515901]**