صدر الأمر السامي الكريم بتعيين الشيخ صالح بن عواد المغامسي إمامًا في المسجد النبوي، في خطوةٍ تعكس الثقة بعلمه، ومكانته الدعوية، وتتويجًا لمسيرته العلمية والشرعية الممتدة في خدمة القرآن الكريم وعلومه.
ويعد الشيخ المغامسي من أبرز العلماء والدعاة السعوديين المعاصرين، وله حضور واسع في التعليم، والخطب، والدروس الشرعية، ويُعرف بتواضعه وعمق عرضه العلمي.
الهوية والنشأة
صالح بن عواد بن صالح المغامسي العمري الحربي، ولد في 17 نوفمبر 1963 (1 رجب 1383هـ) في منطقة وادي الصفراء بمحافظة بدر الجنوب قرب المدينة المنورة، وترعرع فيها قبل أن ينتقل مع أسرته إلى المدينة المنورة حيث تلقى تعليمه المبكر.
التعليم العلمي
درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في المدينة، ثم حصل على بكالوريوس في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من جامعة الملك عبدالعزيز بفرع المدينة المنورة، كما أكمل الدراسات العليا لاحقًا.
المسار العلمي والوظيفي
بدأ حياته المهنية معلمًا، ثم اشتغل بالإشراف التربوي والتعليم الأكاديمي، وأصبح عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين (واليوم بكلية التربية بجامعة طيبة)، وعُرف كداعية ومفسر للقرآن الكريم.
الأعمال الدعوية
شغل مناصب عدة من أهمها إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة، وقدّم دروسًا ومحاضرات في التفسير، والعلوم الشرعية، وله تسجيلات وبرامج علمية معروفة.
وكان أمين لجنة الأئمة بالمدينة المنورة، ومديرًا عامًا لمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، وله مشاركات علمية في مؤسسات داخل المملكة وخارجها.