أعلن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية الشيخ عبداللطيف آل الشيخ، رفع إجمالي جوائز المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره إلى 9 ملايين ريال، وعدد الفائزين في فروعها الستة ليكون خمسة فائزين بالمراكز الأولى بدلًا من ثلاثة فائزين، ابتداءً من الدورة القادمة الثامنة والعشرين، امتدادًا للدعم الكريم الذي تحظى به المسابقة من القيادة وعنايتها المتواصلة بكتاب الله وأهله.
وأكد الوزير أن هذه الخطوة تأتي تعزيزًا لمكانة المسابقة بوصفها مشروعًا وطنيًا رائدًا في خدمة القرآن الكريم، وتحفيزًا لأبناء وبنات الوطن على الإقبال على حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته وفهم معانيه، مشيرًا إلى أن المسابقة شهدت خلال دوراتها الماضية تطورًا ملحوظًا في مستويات المشاركة والتنظيم والتحكيم.
وأوضح، أن رفع قيمة الجوائز يعكس الحرص على توسيع دائرة التنافس الإيجابي، واستقطاب مزيد من الموهوبين في الحفظ والتلاوة والتفسير من مختلف مناطق المملكة، بما يسهم في إعداد جيلٍ معتزٍ بدينه، متمسك بكتاب ربه، مستنيرٍ بهديه، ومحافظٍ على ثوابت الوطن وقيمه الراسخة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة المسابقة في جوانبها التنظيمية والإعلامية والتقنية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز حضور المسابقة محليًا ودوليًا، ويُبرز ريادة المملكة في رعاية المسابقات القرآنية الكبرى.
ورفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على دعمهما الكريم ورعايتهما الكريمة لكل ما يخدم القرآن الكريم ويعزز مكانته في نفوس أبناء الأمة.