عقدت شركة "جوجل" الأمريكية، صفقة طاقة نظيفة جديدة بقدرة تصل إلى 1.9 غيغاواط، تتضمن نشر بطارية ضخمة قادرة على تخزين الكهرباء لمدة تصل إلى 100 ساعة متواصلة، لدعم تشغيل مراكز بياناتها بالطاقة النظيفة على مدار الساعة.
وتُعد البطارية طويلة الأمد أحد أبرز عناصر الاتفاق، إذ تتجاوز قدرات التخزين التقليدية التي تقتصر عادة على بضع ساعات، ما يسمح بتوفير الكهرباء خلال فترات غياب الشمس أو انخفاض إنتاج طاقة الرياح. ويعزز هذا النوع من الحلول استقرار الشبكات الكهربائية، خاصة مع التوسع السريع في مشاريع الطاقة المتجددة.
وتسعى الشركة في ظل الارتفاع الكبير في استهلاك الطاقة لتشغيل مراكز البيانات، إلى تحقيق هدفها المتمثل في تشغيل عملياتها بطاقة خالية من الكربون بنسبة 100% في جميع الأوقات، وليس فقط عبر موازنة سنوية لاستهلاك الطاقة.
ويمثل الاتفاق جزءًا من توجه أوسع تتبناه كبرى شركات التقنية للاستثمار في حلول تخزين الطاقة طويلة الأمد، بما يسرّع التحول نحو أنظمة كهرباء أكثر مرونة واستدامة، ويدعم دمج مصادر الطاقة النظيفة في الشبكات الوطنية دون التأثير في موثوقية الإمدادات.