شهدت الواجهة البحرية في جدة خلال شهر رمضان، حركة سياحية متصاعدة جعلتها في صدارة الوجهات الأكثر جذبًا للزوار، مستفيدة من تنوع الأنشطة التي تجمع بين الترفيه والرياضة والفنون والضيافة في بيئة بحرية متكاملة.
ويمتد الممشى البحري الحديث بمحاذاة البحر الأحمر ليمنح الزوار فرصة للاستمتاع بالمشي والتأمل بعد الإفطار وسط أجواء معتدلة وإضاءة ليلية تعكس روح الشهر الفضيل، بينما تتحول الواجهة إلى متحف فني مفتوح يحتضن مجسمات عالمية لفنانين بارزين مثل هنري مور وجوان ميرو، ما يعزز بعدها الثقافي ويبرزها كمعلم حضاري مميز في جدة.
وتبلغ الحركة ذروتها من ساعات المساء وحتى ما بعد منتصف الليل، حيث تتزين الواجهة بإضاءات رمضانية خاصة وتزداد الحركة العائلية في أجواء اجتماعية نابضة بالحياة، بينما يفضّل آخرون زيارتها في أوقات متأخرة للاستمتاع بهدوء البحر.
وتتكامل التجربة السياحية مع منظومة الضيافة المحيطة، إذ تنتشر الفنادق المطلة على البحر الأحمر، إلى جانب مجموعة واسعة من المقاهي والمطاعم، ومناطق ألعاب حديثة للأطفال ضمن مساحات خضراء مفتوحة.
ويعكس النشاط السياحي المتنامي في الواجهة البحرية خلال الشهر الكريم نجاح الجهود الرامية لتعزيز تنافسية الوجهات الوطنية وترسيخ مكانة جدة كخيار أول للزوار ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
**carousel[9516959,9516956,9516958]**