كشفت وزارة الداخلية الكويتية عن ضبط متهم يعمل عسكرياً في الوزارة بحوزته كمية من المؤثرات العقلية، خلال عملية أمنية نفذتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في منطقة العيون؛ أسفرت أيضاً عن اكتشاف واقعة احتجاز صادمة داخل منزله.

وأوضحت الوزارة أن عملية الضبط جاءت ضمن الجهود الأمنية المتواصلة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث تم توقيف المتهم بعد ضبط مواد مخدرة بحوزته، إلى جانب مبالغ مالية ومواد أخرى يُشتبه في استخدامها بقصد الاتجار والتعاطي.

وخلال تفتيش مسكن المتهم، سمع رجال الأمن صوت استنجاد صادر من إحدى غرف المنزل، وبالتوجه إلى مصدر الصوت وفتح الغرفة تبين وجود شقيقته محتجزة داخلها منذ نحو 10 أشهر، وفق ما كشفت عنه التحقيقات الأولية.

وأفادت الوزارة بأن نافذة الغرفة كانت مغلقة بإحكام باستخدام مواد بناء، ما منع فتحها بالكامل، في محاولة لتحويل الغرفة إلى ما يشبه السجن ومنع المحتجزة من الهروب.

وعلى إثر ذلك، تم التحفظ على جميع الأشقاء الموجودين في الموقع، وإحالتهم إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وأكدت وزارة الداخلية أن تطبيق القانون وحفظ الأمن مسؤولية أصيلة للدولة، مشددة على أنه لن يُسمح لأي شخص بتجاوز النظام أو محاولة تطبيق القانون بنفسه تحت أي ظرف.

كما شددت على أن دولة الكويت دولة قانون ومؤسسات، يطبق فيها القانون على الجميع دون استثناء، وأن أي تجاوز أو اعتداء على حقوق الآخرين سيواجه بإجراءات قانونية حازمة ورادعة.