أعلنت وزارة الداخلية اليوم (السبت)، إطلاق مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز، لحفظ القرآن الكريم المخصصة لمنسوبي ومنسوبات القطاعات الأمنية في مختلف مناطق المملكة، بنسختها الأولى، بجوائز مالية مجموعها 3 ملايين ريال موزعة على 5 أفرع، وذلك تحت رعاية وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف.

وتهدف المسابقة التي ستنطلق يوم غدٍ (الأحد) إلى تعزيز مكانة القرآن الكريم وتشجيع منسوبي القطاعات الأمنية على حفظه وتلاوته بإتقان، في امتداد لنهج المملكة في خدمة كتاب الله تعالى منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، حيث تواصل الدولة دعم المبادرات والمشروعات التي تعنى بالقرآن الكريم حفظًا وتعليمًا ونشرًا وتشجيعًا لأهله.

وتأتي هذه المسابقة وفاءً لجهود الأمير نايف بن عبدالعزيز، الذي قاد وزارة الداخلية لسنوات طويلة، وكان معروفًا بعنايته بكتاب الله وحرصه على دعم البرامج التي تعزز حفظه والعناية بأهله؛ إيمانًا منه بأن القرآن الكريم أساس لبناء الإنسان الصالح، ودعامة مهمة لتعزيز الأمن الفكري والاستقامة السلوكية في المجتمع.

وتتضمن المسابقة خمسة أفرع لحفظ القرآن الكريم مع الترتيل والتجويد، بإجمالي جوائز قدرها 3 ملايين ريال، موزعة على النحو التالي، الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم كاملًا، مجموع الجوائز 1.2 مليون ريال، والفرع الثاني: حفظ 15 جزءًا، بـ800 ألف ريال، والفرع الثالث: حفظ 10 أجزاء، بـ500 ألف ريال، والفرع الرابع حفظ 5 أجزاء بـ300 ألف ريال، والفرع الخامس حفظ جزأين بمجموع جوائز 200 ألف ريال.

واشترطت المسابقة أن يكون المتسابق من منسوبي القطاعات الأمنية بوزارة الداخلية من ضباط أو أفراد أو موظفين مدنيين أو طلاب، على رأس العمل أو في مرحلة الدراسة، وأن يجتاز المرحلة الأولية بنسبة لا تقل عن 85 %، كما يلزم المتسابق العسكري بالزي الرسمي أثناء المشاركة، والالتزام بالفرع المحدد في بطاقة الترشيح، على أن يكون مقدار الحفظ متتاليًا، وفي حال كان الحفظ متفرقًا فيُراعى ألا يتجاوز ثلاثة مواضع من المصحف، وأن يبدأ الحفظ من أول الجزء وينتهي بنهايته.

اشترطت المسابقة أن يكون المتسابق على رأس العمل