أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم (الثلاثاء)، أن أنظمة الدفاع الجوي تتعامل حالياً مع تهديدات صاروخية، وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، في وقت سُمعت فيه أصوات انفجارات في مناطق متفرقة من الدولة نتيجة عمليات الاعتراض الجوي.

وأوضحت الوزارة، أن الأصوات التي سُمعت في عدد من المناطق تعود لاعتراض الصواريخ الباليستية بواسطة منظومات الدفاع الجوي، إضافةً إلى قيام الطائرات المقاتلة باعتراض الطائرات المسيّرة والجوالة قبل وصولها إلى أهدافها.

من جانبه قال المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، إن الجهات المختصة في الإمارة تتعامل مع نشوب حريق في إحدى المنشآت ضمن مجمع الرويس الصناعي ناجم عن استهداف بالطائرات المسيرة. وأكد أن الواقعة لم تسفر عن إصابات حتى الآن.

في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، أن بلاده قررت إرسال طائرة استطلاع عسكرية إلى الشرق الأوسط؛ استجابة لطلب من دولة الإمارات، للمساعدة في مراقبة الأجواء، وتعزيز قدرات الدفاع.

وأضاف أن أستراليا ستقدم أيضاً صواريخ "جو-جو" متوسطة المدى لدعم قدرات الدفاع الجوي، مؤكداً أن الهدف من هذا الدعم هو المساهمة في حماية المدنيين، وتعزيز قدرة دول الخليج على التصدي للهجمات.

وشدد ألبانيزي، على أن حكومته لا تعتزم نشر قوات برية داخل إيران، موضحاً أن الدعم العسكري الأسترالي سيقتصر على مساعدة دول الخليج في الدفاع عن نفسها ضد ما وصفه بالهجمات الإيرانية غير المبررة.